خلعَ الناسُ إهاباً
وتبدَّوا في إهاب
وأرى نَفسيَ تأبى
غيرَ ما كان ثيابي
إنّ إتْراباً من الما
ل بلَثْمٍ للتُّراب
ليسَ من خِيمِ كريم ال
خِيمِ والمَحْضِ اللُّباب
ليس بالإقبال ما نِي
لَ بتقبيل الكلاب
إنّ باغي الرِّبحِ والخُس
ران في باب وبابِ
تاجرٌ غيرُ بصيرٍ
بمقادير الحِسابِ