عن أي وَجْدٍ يا قريضُ تحومُ
للفيض عن بوحِي لديكَ غيومُ
قلبي لخارطة المآسي موطنٌ
لتنوعِ الأهوال فيهِ عُلوْمُِ
تتزاحَمُ الأرزاء فوقَ ترابهِ
الحربُ والإملاقُ والتهديمُ
في كل شبرٍ للجراحِ قصيدةٌ
وبكل دارٍ للنواحِ حَرِيْمُ
بالموت أسباب البقاء مُحاطةٌ
في موطني. وحياته. زُقُّومُ
لا شيء يرفلُ بالحياةِ وينتشيْ
في أرضهِ إلا الردى المحمومُ
حتامَ لونُ الموتِ يصبغُ ليلَنا
ويسوطُ وجهَ صباحِنا ويسومُ
حتامَ رعبُ الخوفِ يسكنُ أمنَنَا
ويحلُّ ملء نفوسِنا ويُقيمُ
حتى متى رؤيا النجوم تُخيفُنَاِ
فالموتُ في طيفِ النجومِ يحومُ
حتام نحلمُ أن نعيشَ كغيرنا
أم بالشقاء وجودُنا محكومُ
نعتوك باليمنِ السعيدِ فهل تُرَى
للنعتِ في الزمنِ البئيسِ لزومُ