أَرَى في وَجهِهَا نُورًا تَغَنَّى..
فَعَن حُسْنٍ سَمَى لا تَسألَنَّ
فَبَدرٌ قَد تَجَلَّى فِي ضِيَاهَا..
وَهَذَا بَسْمُهَا نَارٌ وَجَنَّةْ
عُيونٌ كَالمَهَا فِي مُقْلَتَيهَا..
وَحُسْنٌ مِثْلَ نُورِ الصُبْحِ غَنَّى
وَشَعرٌ مِثْلَ شَمْسٍ فِي سَنَاهَا..
فَقُلْ مَا شِئتَ لا، لَنْ تُنصِفَنَّ
فَمَاتَتْ إِثرَ غَدرٍ أو خُنوعٍ..
وَمَاتَ ضَمِيرُنَا عُرفًا وَظَنَّا
فَصَوتُ الحَقِّ يَلزَمُهُ رِجَالٌ..
لِتَدفَعَ عَنْ ذَويهِ مَنْ تَجَنَّى
وَإلَّا فَالجَمِيعُ غَدًا سَيَجْني..
أَنِينَ الذُلِّ يَحكي "وَيْكَأَنَّ"
فَخُذْ مِن صَفحَةِ التَاريخِ دَرسًا..
وَأَبعِد غَدْرَةَ الأَوغَادِ عَنَّا