مصطفى الغلاييني
١٤٣ قصيدة · حديث
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني. شاعر من الخطباء الكتاب، من أعضاء المجمع العلمي العربي. مولده ووفاته ببيروت، وتعلم بها وبمصر، وتتلمذ على يد الشيخ محمد عبده سنة 1320 للهجرة. ولما كان الدستور العثماني أصدر مجلة النبراس سنتين ببيروت، ووظف فيها أستاذا للعربية في المدرسة السلطانية أربع سنوات. وعين خطيبا للجيش العثماني الرابع في الحرب العالمية الأولى، فصحبه من دمشق مخترقا الصحراء إلى ترعة السويس من جهة الإسماعيلية، وحضر المعركة والهزيمة. وعاد إلى بيروت مدرسا، وبعد الحرب أقام مدة بدمشق، وتطوع للعمل بجيشها العربي، وعاد إلى بيروت فاعتقل بتهمة الاشتراك في مقتل أسعد بك المعروف بمدير الداخلية سنة 1922، وأفرج عنه فرحل إلى شرقي الأردن. فعهد إليه أميرها الشريف عبد الله بتعليم ابنيه، فمكث مدة، وانصرف إلى بيروت فنصب رئيسا للمجلس الإسلامي فيها وقاضيا شرعيا إلى أن توفي. من كتبه: (نظرات في اللغة والأدب - ط) و(عظة الناشئين - ط)، و(لباب الخيار في سيرة النبي المختار - ط)، و(الدروس العربية - ط)، و(ديوان الغلاييني - ط) وغيرها من الكتب المثيرة.
أوهن البؤس والليالي السود
الخفيف
تدرع اذا اقدمت بالحزم والنهى
الطويل
إن حمل الشهم على الضيم أبى
الرجز
ايه شباب العرب يا زهر الربا
الرجز
روضة بين الرياض الناضرات
الرمل
خطفت قلبي فما قلبي معي
الرمل
أخلفتني وعدها ذات اللمي
الرمل
تذكرت عهدا باللقا كان مورقا
الطويل
يلومني في هوى ذات اللمى سفها
البسيط
شرد النوم عن جفوني هواها
الخفيف
خطرت يرنحها الدلال فتاها
الكامل
صب اضناه تجلده
المتدارك
قد رمتني وما أسأت إليها
الخفيف
شهدت ما لو نضدت الدر انظمه
البسيط
ادني عبء الهوى لما بدت
الرمل
ألميس بالقلب المعذب فيك
الكامل
يا ظبية فتكت بطرف كالشبا
الكامل
أشكو الهوى فتذيبني نار الجوى
الكامل
تجلت علينا دعد في رونق الضحا
الطويل
لقد همت حتى ما اغمض ساعة
الطويل
هبت علي من الحبيبة نفحة
الكامل
رمتني وقالت فاصطبر غير قادر
الطويل
عنائي اقل العذل في الحب راحتي
الطويل
شرارة الوجد ما تنفك تحرقني
البسيط
رمتني بطرف كان كالسهم مقصدا
الطويل
همت في هيفاء خود ذات قد
الرمل
عذاب الهوى عذب فزدني وظلمه
الطويل
بليت وويل ما ابتلاني به الهوى
الطويل
نم يا خلي البال ان
الكامل
رمت كبدي على عمد بطرف
الوافر