تخطَّ إلى المحتوى

قد رمتني وما أسأت إليها

الخفيف

١١ بيت

النسيب

قَدْ رَمَتْني وما أَسَأْتُ إِلَيْها

بِسِهامِ الالْحاظِ عَنْ حاجِبَيْها

فاسْتَبَتْ مُهْجَتي غَداةَ التَقَيْنا

فَفاادي الصَرِيعُ رَهْنٌ لَدَيْها

يا لَقَلْبٍ مُوَلَّهٍ تَيَّمَتْهُ

كَهْرَباءُ الغَرامِ في مُقْلَتَيْها

طَرْفُها السَّحْرُ أَمْ سُلاَفَةُ خَمْرٍ

امْ رُضابٌ رَشَفْتُ منْ شفتيها

أَمْ شُعُورٌ قدُّها يَقُدُّ العَوالي

إِنْ تَجَلَّتْ تَمِيسُ في بُرْدَتَيْها

هِيَ غُصْنٌ في رَوْضَةِ الحُسنِ مَياسٌ

تَلَقَّى الدَّلاَلَ عن عِطْفَيْها

سائِلِ الصَّبِّ ما أَحَبُّ إليه

وَرْدَةُ الرَّوْضِ أم جَنَى خَدَّيْها

واسألِ الرَّوْضَ لِمْ يَتِيهُ اخْتِيالاً

بِوُرُودِ الأَزْهارِ أَمْ وَرْدَتَيْها

كلُّ زَهْرٍ في جَنَّةِ الحُبِّ عَبْدٌ

ناكِسُ الرَّأْسِ خادِمٌ قَدَمَيْها

واقِفٌ في فِنااها يَتَنَشَّى

نَفَحاتِ الارِيجِ مِنْ وَجْنَتَيْها

مُذْ راتْها عَيْنايَ امْسَى فاادي

طُولَ دَهْرِي يَحِنُّ شَوْقاً إِلَيْها