الشوقُ نارٌ حاميهْ
وَلَقَدْ تَزَايَدَ ما بِيَهْ
يا قلبَ بعضِ النّاسِ هَلْ
للضّيْفِ عندَكَ زَاوِيَهْ
إني ببابكَ قد وقف
تُ عَسَى تَرُدّ جَوَابِيَهْ
يا مُلبِسِي ثَوْبَ الضَّنَا
يَهنيكَ ثَوْبُ العافيَهْ
لم يبقَ مني في القمي
صِ سوَى رُسومٍ بالِيَهْ
وحُشاشَة ٍ ما أبْقَتِ ال
أشواقُ منْها باقِيَهْ
أرخصتُ فيكَ مدامعاً
لولاكَ كانتْ غاليهْ
إنْ لمْ تجدْ لي بالرضا
وَاحَسرَتي وَشَقائِيَهْ
لكَ مهجتي ولوِ ارتضي
تَ المالَ قلتُ وماليهْ
يا مَن إلَيهِ المُشتَكَى
أنتَ العليمُ بحاليهْ