تخطَّ إلى المحتوى

أأيامي بشاطي البركتين

الوافر

١٠ أبيات

النسيب

أَأَيّامي بِشاطي البِركَتَينِ

سَقاكِ اللَهُ نَوءَ المِرزَمَينِ

لَقَد أَذكَرتِني طَرَبي وَلَهوي

وَوَكَّلتِ الفُؤادَ بِلَوعَتَينِ

تُرى أَيّامُنا فيكَ المَواضي

يَعودُ وِصالُها مِن بَعدِ بَينِ

سَقى اللَهُ البِقاعَ مُلِثَّ قَطرٍ

وَأَعطَشَ مَنزِلاً بِالجَلهَتَينِ

وَطَلَّ الطَيلَسانَ بِصَوبِ طَلٍّ

إِلى النَخلاتِ فَالجُمَّيزَتَينِ

وَدارَ عَلى المَدارِ رِهامُ مُزنٍ

تَسيرُ إِلى جِنانِ السَروَتَينِ

وَخَصَّ الرَبوَتَينِ فَكَم غَزالٍ

رَبيبٍ بَينَ تِلكَ الرَبوَتَينِ

مَنازِلُ قَد شَهِدنا اللَهوَ فيها

بِأَكرَمِ مَعهَدَينِ وَمَألَفَينِ

فَكَم مِن بَيعَةٍ عُقِدَت لِقَصفٍ

وَعَزفٍ في رِياضِ البُقعَتَينِ

وَكَم مِن مُدنِفٍ قَد حازَ وَصلاً

وَنالَ مُناهُ وَسطَ المُنيَتَينِ