لَقَدْ هِمْتُ حَتَّى ما اغَمَّضُ ساعَةً
منَ اللَّيْلِ إِلاَّ طامِعاً في خَيالِكِ
قِفي زَوِّدِيني نَظْرَةً فابْتِسامَةً
ولا تَمْنَعِي نِضْوَ الهَوى منْ وِصالِكِ
فَمَنْثُورُ دَمْعِي في هَواكِ نَظَمْتُهُ
قَلاادَ شِعْرٍ فافْعَلِي ما بَدا لكِ
فقالَتْ لَكَمْ صَبٍّ قَضَى في وِصالِنا
شَهِيداً قَتيلاً هالِكاً في الهَوالِكِ
فقُلْتُ لَها يا مَيُّ إِنِّي شاعِرٌ
حَياتي خَيالٌ هاامٌ بِدَلالِكِ
فَمُنِّي بِطَيْفٍ مِنْ خَيالِكِ زاارٍ
بهِ أَكْتَفِي لا أَبْتَغِي فَوْقَ ذلِكَ