وكم دارٍ بنيتُ بكُلِّ وادي
ولكنِّي غريبٌ في بلادي
ومجهولٌ كآيَةِ جَنَّتَيْها
ومحزونٌ ومجروح الفؤادِ
ومظلومٌ كأغلبِ مُبدِعيها
تُحِيطُ بنا مجاميعُ الفَسادِ
بِلادٌ ما دريت لأينَ تمضي
وأينَ الأصدقاء مِنَ الأعادي؟!!
ولكِنّا نُعانِدُ عَلَّ نَحيا
نُعانِدُ ليسَ حُبًّا في العِنادِ
قدِيمًا قِيلَ: "... لَوْ نادَيْتَ حَيًّا
ولكن لا حياةَ لِمَنْ تنادي"