بُلِيتُ وَوَيْلٌ ما ابْتَلاَني بهِ الهَوى
فَيا وَيْحَ قَلْبي من لَظَى الجَمَراتِ
دَمِي أَحْرَقَتْهُ لَوْعَةُ الحُبِّ فارْحَمِي
دَما عادَ من فَرْطِ الجَوى عَبَراتِ
يَمِينُ الَّتي لَوْلاَ هَواها وحُبُّها
لَما بِتُّ ارْعَى النَّجْمَ في الظُّلُماتِ
عُيُونُ المَها في القَصْرِ لله ما جَنَتْ
على كَبِدِي قَصَّرْنَ حَبْلَ حَياتي
هَلُمَّ انْظُرِي يا مَيُّ مُقْلَةَ عاشِقٍ
رَمَيْتِ بهِ في غَمْرَةٍ وشَتاتِ