دخلتُ المدينةَ .. في غفلةٍ من الحَرَس الذَّائدِ المانعِ
وقد كنتُ أسمع عن حُسنها
وليس المُعايِنُ كالسامعِ!
وقد سرَّني أن حصنًا أبيًّا .. أمامي استحال إلى خاضعِ
وأسلَمَني — كي أقود — الزمامَ
فيا لك من سامع طائعِ!
فنِلتُ المغانمَ .. من حارةٍ تَعِجُّ بهنَّ .. ومن شارعِ
طَمِعتُ فأقدمتُ
والمُلكُ آبٍ على غير مُقتحِمٍ طامعِ
كَرَرتُ عليها .. ولي عودةٌ
فلستُ بما نلتُ بالقانعِ
تَسَوَّرتُها اليومَ
لكنْ غدًا .. سأدخل من بابها الواسعِ!