شَرارَةُ الوَجْدِ ما تَنْفَكُّ تُحْرِقُنِي
ولَوْعَةُ الحُبِّ في الاحْشاءِ تَحْتَدِمُ
فَقُلْ لِمَنْ في هَواها أَوْهَنَتْ جَلَدِي
أَسْرَفْتِ في الهَجْرِ حَتى بَرَّحَ الأَلَمُ
يَذُوبُ مُضْناك في سِجْنِ الهَوى وَلَهاً
وقَلْبُهُ شَفَّهُ منْ نأْيِكِ السَّقَمُ
قَدْ خانهُ الصَّبْرُ في كِتْمانِ عِلَّتِهِ
كالنارِ نَمَّ عَلَى ايقادِها الضّرَمُ
هاجَتْهُ فِيكِ مَعانٍ لَوْ تَأَمَّلَها
خالي الهَوى لَغَدا بالشَّوْقِ يَضْطَرِمُ