يَلُومُني في هَوَى ذاتِ اللَّمى سَفَهاً
مَنْ لَسْتُ احْسَبُهُ يَوْما منَ الناسِ
لاَمَ المُعَنَّى وما في قَلْبِهِ أَثَرٌَ
مِنَ الغَرامِ وقَلْبي مُتْرَعُ الكاسِ
احِبُّها فَفاادِي مِلْهَوَى ثَمِلٌ
نَشْوانُ ما ذاقَ خَمْرَ الكاسِ والطاسِ
لكِنَّها هَجَرَتْ مضنْ لَيْسَ يَهجُرُها
مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ وقالتْ يا شَجِي قاسِ
لا تَحْسَبي أَنَّني أَنْسَى العُهُودَ فإِنْ
نَسِيتِ عَهْدِي فانِّي لَسْتُ بالناسي
صبْرِي شَهِيدٌ ونارُ الحُبِّ في كَبِدِي
تَكْوِي فاادي وجِسْمِي حَيَّرَ الاسي
والعَيْنُ قَرَّحَها دَمْعِي وأَنْحَلَنِي
سُهْدِي وقَلْبي كما شاءَ الهَوى آسِ
إني أَسِيرُ هَواها لا تَلُمْ كَبِدِي
انْ كُنْتَ لَمْ تَدْرِ مَعْنَى الحُبِّ يا قاسي
دَعْني ومَنْ لَحْظُها الفَتانُ يَفْتِكُ بي
اني رَضِيتُ فما لِلناس بالْباسِ