أُوصِي بِنَصْرِ النَّبِيِّ الْخَيْرِ مَشْهَدَهُ
عَلِيّاً ابْنِي وَعَمَّ الْخَيْرِ عَبَّاسا
وَحَمْزَةَ الْأَسَدَ الْمَخْشِيَّ صَوْلَتُهُ
وَجَعْفَراً أَنْ تَذُودُوا دُونَهُ النَّاسا
وَهاشِماً كُلَّها أُوصِي بِنُصْرَتِهِ
أَنْ يَأْخُذُوا دُونَ حَرْبِ الْقَوْمِ أَمْراسا
كُونُوا فِدىً لَكُمْ أُمِّي وَما وَلَدَتْ
مِنْ دُونِ أَحْمَدَ عِنْدَ الرَّوْعِ أَتْراسا
بِكُلِّ أَبْيَضَ مَصْقُولٍ عَوارِضُهُ
تَخالُهُ فِي سَوادِ اللَّيْلِ مِقْباسا