أمسى الخليفةُ بعد العزِّ مأسوراً
وأصبح اليومَ مقهوراً ومحزونا
لم يرعَ ذمتَه أهلُ العراق ولا
حَمَوْه حين غَدَوْا للهِ عاصينا
سلُّوا عليه سيوفَ الغدرِ مُشْرَعةً
لقتله وأبانوا ما يُسِرُّونا
يكلفون وليَّ الله داهيةَ
واللهُ يَكرَهُ فيها ما يُحبُّونا
خليفةُ الله مأسورٌ ومُضْطَهَدٌ
والناسُ في دارِ لهوٍ ما يبالونا