نَهَيتُكَ قِدْماً يَا ابْنَ زَيْدٍ عَن الَّتِي
تَرُدُّ صُدُورَ القَوْمِ دَامِيْةَ الكَلْمِ
فَأَضْمَرْتَ لِيْ غِشًّا، وأَبْدَيْتَ بِغْضَةً
بِلَا تِرَةٍ، كَانَتْ لَدَيَّ، ولا جُرْمِ
فَأَخْفَرْتَنِي غَيًّا، ولم تَرْعَ حُرْمَتِي
وقَالَتْ بنو سَعْدٍ: لَكَ الرَّأْسُ بالجِسْمِ
فَدُوْنَكَ فَاجْرَعْهَا ذُعَافاً كَأَنَّهَا
مِنَ الصَّابِ والذِّيْفَانِ تُمْزَجُ بالسُّمِّ