ويا للجواري المنشآت وحسنها
طوائر بين الماء والجو عوما
إذا نشرت في الجو أجنحة لها
رأيت بها روضاً ونوراً مكمما
وإن لم تهجه الريح جاء مصافحاً
فمدت له كفاً خضيباً ومعصما
مجاذف كالحيات مدت رؤوسها
على وجل في الماء كي تروي الظما
كما أسرعت عداً أنامل حاسب
بقبض وبسط يسبق العين والفما
هي الهدب في أجفان أكحل أوطف
فهل صنعت من عندم أو بكت دما