وَنَارٍ دَعَوْتُ الْمُعْتَفِيْنَ بِضَوْئِهَا
فَبَاتُوا عَلَيْهَا أَوْ هَدَيْتُ بِهَا سَفْرَا
تَضَرَّمُ فِي لَيْلِ التَّمَامِ وَقَدْ بَدَتْ
هَوَادِي نُجُومِ اللَّيْلِ تَحْسَبُهَا جَمْرَا
وَضَيْفٍ يَخُوْضُ اللَّيْلَ خَوْضًا كَأَنَّمَا
يَخُوْضُ بِهِ حَتَّى تَأَوَّبَنِي بَحْرَا
وَكَم ْمِنْ كَرِيْمٍ بَوَّأَتْهُ رِمَاحُهُ
فَتَاةَ أُنَاسٍ لَا يَسُوقُ لَهَا مَهْرَا
وَمَا أَنْكَحُوْنَا طَائِعِيْنَ بَنَاتِهِمْ
وَلَكِنْ نَكَحْنَاهَا بِأَرْمَاحِنَا قَسْرَا
وَمَا أَنْكَحُوْنَا طَائِعِيْنَ بَنَاتِهِمْ
وَلَكِنْ خَطَبْنَاهَا بِأَسْيَافِنَا قَسْرَا
وَكَائِنْ تَرَى فِيْنَا مِنِ ابْنِ سَبِيْئَةٍ
إِذَا لَقِيَ الْأَبْطَالَ يَطْعَنُهُمْ شَزْرَا
وَكَائِنْ تَرَى فِيْنَا مِنِ ابْنِ سَبِيْئَةٍ
إِذَا التَقَتِ الْخِيْلَانُ يَطْعَنُهُمْ شَزْرَا
وَكَائِنْ تَرَى فِيْنَا مِنِ ابْنِ سَبِيَّةٍ
إِذَا لَقِيَ الْأَبْطَالَ يَطْعَنُهُمْ شَزْرَا
فَمَا رَدَّهَا فِيْنَا السِّبَاءُ وَضِيْعَةً
وَلَا عُرِّيَتْ فِيْنَا وَلَا طَبَخَتْ قِدْرَا
فَمَا زَادَهَا فِيْنَا السِّبَاءُ مَذَلَّةً
وَلَا كُلِّفَتْ خَبْزًا وَلَا طَبَخَتْ قِدْرَا
وَلَكِنْ خَلَطْنَاهَا بِخَيْرِ نِسَائِنَا
فَجَاءَتْ بِهِمْ بِيْضًا وُجُوهُهْمْ زُهْرَا
وَلَكِنْ جَعَلْنَاهَا كَخَيْرِ نِسَائِنَا
فَجَاءَتْ بِهِمْ بِيْضًا غَطَارِفَةً زُهْرَا
وَلَكِنْ خَلَطْنَاهَا بِخَيْرِ نِسَائِنَا
فَجَاءَتْ بِهِمْ بِيْضًا غَطَارِفَةً زُهْرَا
وَمُنْعَقِدٍ ثِنْيِ اللِّسَانِ بُعِثْتُهُ
يُخَالُ النُّعَاسُ فِي مَفَاصِلِهِ جَمْرَا
وَمَطْوِيِّ أَثْنَاءِ اللِّسَانِ بَعَثْتُهُ
تَخَالُ النُّعَاسَ فِي مَفَاصِلِهِ خَمْرَا
وَمُعْتَقِدٍ ثِنْيِ اللِّسَانِ بعَثْتُهُ
تَخَالُ النُّعَاسَ فِي مَفَاصِلِهِ خَمْرَا
بِأَرْضٍ كَسَاهَا اللَّيْلُ ثَوْبًا كَأَنَّمَا
كَسَاهَا مُسُوْحًا أَوْ طَيَالِسَةٍ خُضْرَا
بِأَرْضٍ كَسَاهَا اللَّيْلُ ثَوْبًا كَأَنَّمَا
كَسَاهَا مُسُوْحًا أَوْ طَيَالِسَةً خُضْرَا
بِأَرْضٍ كَسَاهَا اللَّيْلُ حَالًا كَأَنَّمَا
كَسَاهَا مُسُوْحًا أَوْ طَيَالِسَةً خُضْرَا
رَمَاهُ الكَرَى فِي الرَّأْسِ حَتَّى كَأَنَّهُ
أَمِيْمُ جَلَامِيْدٍ تَرَكْنَ بِهِ وَقْرَا
إِذَا لَمْ تَجِدْ بُدًّا مِنَ الْأَمْرِ فَائتِهِ
رَحِيْبَ الذِّرَاعِ لَا تَضِيْقَنْ بِهِ صَدْرَا
إِذَا لَمْ يَجِدْ بُدًّا مِنَ الْأَمْرِ هِجْتُه
رَحِيْبَ الذِّرَاعِ لَا يَضِيْقُ بِهِ صَدْرَا
إِذَا لَمْ تَجِدْ بُدًّا مِنَ الْأَمْرِ فَأْتِهِ
رَحِيْبَ الذِّرَاعِ لَا تَضِيْقَنْ بِهِ صَدْرَا
وَلَا تَأْمَنِ الْخُلَّانِ إِلَّا أَقَلَّهُمْ
عَلَيْكَ إِذَا كَانَتْ صَدَاقَتُهُمْ مَكْرَا
وَإِنِّي امْرُؤٌ لَا آلَفُ الْبَيْتَ قَاعِدًا
إِلَى جَنْبِ عِرْسِي لَا أُفَارِقُهَا شِبْرَا
وَإِنِّي امْرُؤٌ لَا أُلْقَى إلَّا قَاعِدًا
إِلَى جَنْبِ عِرْسِي لَا أُفَارِقُهَا شِبْرَا
وَإِنِّي امْرُؤٌ لَا آلَفُ الْبَيْتَ قَاعِدًا
إِلَى جَنْبِ عِرْسِي لَا أُفَرِّطهَا شِبْرَا
وَلَا مُقْسِمٌ لَا أَبْرَحِ الدَّهْرَ بَيْتَهَا
لِأَجْعَلَهُ قَبْلَ الْمَمَاتِ لَهَا قَبْرَا
وَلَا مُقْسِمٌ لَا تَبْرَحِ الدَّهْرَ بَيْتَهَا
لِأَجْعَلَهُ قَبْلَ الْمَمَاتِ لَهَا قَبْرَا
إِذَا هِيَ لَمْ تُحْصِنْ أَمَامَ فِنائِهَا
فَلَيْسَ يُنَجِّيْهَا بِنَائِي لَهَا قَصْرَا
إِذَا هِيَ لَمْ تُحْصِنْ أَمَامَ فِنَائِهَا
فَلَيْسَ بِمُنْجِيْهَا بِنَائِي لَهَا قَصْرَا
إِذَا هِيَ لَمْ تُحْصِنْ أَمَامَ قِنَاعِهَا
فَلَيْسَ بِمُنْجِيْهَا بِنَايَ لَهُ قَصْرَا
وَلَا حَاملًا ظَنِّي وَلَا قَالَ قَائِلٌ
عَلَى غَيْرَةٍ حَتَّى أُحِيْطَ بِهِ خُبْرَا
وَلَا حَامِلِي ظَنِّي وَلَا قِيْلُ قَائِلٌ
عَلَى غَيْرَةٍ حَتَّى أُحِيْطَ بِهَا خُبْرَا
وَلَا حَامِلِي ظَنِّي وَلا قَوْلُ قَائِلٍ
عَلَى غَيْرِهَا حَتَّى أُحِيْطَ بِهَا خُبْرَا
وَهَبْنِي امْرَءًا رَاعَيْتُ مَا دُمْتُ شَاهِدًا
فَكَيْفَ إِذَا مَا غِبْتُ مِنْ بَيْتِهَا شَهْرَا
وَعَوْرَاءَ مِنْ قَبْلِ امْرِىءٍ قَدْ رَدَدْتُهَا
بِسَالِمَةِ الْعَيْنَيْنِ طَالِبِةٍ عُذْرَا
وَعَوْرَاءَ جَاءَتْ مِنْ أَخٍ فَرَدَدْتُهَا
بِسَالِمَةِ الْعَيْنَيْنِ طَالِبِةٍ عُذْرَا
وَلَوْ أَنَّنِي إِذْ قَالَهَا قُلْتُ مِثْلَهَا
أَو اكْبَرَ مِنْهَا أَوْرَثَتْ بَيْنَنَا غَمْرَا
وَلَوْ أَنَّنِي إِذْ قَالَهَا قُلْتُ مِثْلَهَا
وَلَمْ أَعْفُ عَنْهَا أَوْرَثَتْ بَيْنَنَا غَمْرَا
فَأَعْرَضْتُ عَنْهُ وَانْتَظَرْتُ بِهِ غَدًا
لَعَلَّ غَدًا يُبْدِي لِنَاظِرِهِ أَمْرَا
فَأَعْرَضْتُ عَنْهُ وَانْتَظَرْتُ بِهِ غَدًا
لَعَلَّ غَدًا يُبْدِي لِمُنْتَظِرٍ أَمْرَا
لِأَنْزَعَ ضَبًّا جَاثِمًا فِي فُؤَادِهِ
أُقَلِّمَ أَظْفَارًا أَطَالَ بِهَا حفْرَا
لِأَنْزَعَ ضَبًّا كَامِنًا فِي فُؤَادِهِ
أُقَلِّمَ أَظْفَارًا أَطَالَ بِهَا حَفْرَا
وَكَمْ سَيِّدٍ مِنَّا أَبُوْهُ وَأُمُّهُ
إِذَا مَا كَفَى ثَغْرًا سَدَدْنَا بِهِ ثَغْرَا
حَسِبْنَا شُعَاعَ الشَّمْسِ لَمَّا بَدَا لَنَا
شَقَائِقَ قَدْ عُلَّتْ بعِصْفِرِها حُمْرَا