يَا عَمْرُو يَا ابْنَ يَزِيدٍ لا تَكُنْ بَطِرًا
فَالحَرْبُ أَرْدَتْ زُهَيْرًا حِيْنَمَا جَارَا
لَمَّا مَضَى شَاسُ جَرَّ الرُّمْحَ مُعْتَرِضاً
وثار يَبْرِيْ بِهَا نَاباً وأَظْفَارَا
لَمَّا مَضَى شَاسُ جَرَّ الرُّمْحَ مُعْتَرِضًا
وقَامَ يَبْرِي بِهَا نَابًا وأَظْفَارَا
فَصَبَّحَتْهُ جِيَادُ الخَيْلِ مُبْكِرَةً
فَلمْ تُبَقِّ لَهَا غِلًّا ولَا ثَارَا
والمَرْءُ وَائِلُ لمَّا إِنْ طَغَى بَذِخًا
أَوْدَى بِطَعْنَةِ مَحْرُوْرِ الحَشَا غَارَا
لا تَقْطَعَنَّ يَسَارًا، مِنْكَ أَيْمُنُهَا
وَاحْذَرْ أَحَادِيْثَ قَدْ تُنْبَى وأَخْبَارَا
وقَدْ سَمِعْتَ بِبَهْرَا يَوْمَ سَارَ بِهِمْ
قَرْمٌ فَدَوَّخَ بَذَّاخاً وَجَبَّارَا
وسَادَةٌ مِنْ بَنِيْ حَيٍّ أُتِيْحَ لَهُمْ
مِنَّا بَوَادِرُ مُزْنٍ كَانَ مِدْرَارَا
كَانُوا المُلُوكَ وكنَّا نَحْنُ نَتْبَعُهُم
حَتَّى جَرَرْنَا لَهمْ خَيْلاً وأَغْمَارَا