إِذَا مَا النُّصْحُ ضَيَّعَهُ المُوَالِي
فَلَا تَتْرُكْ مُوَاصَلَةَ الصَّدِيْقِ
فَرُبَّ أَخٍ لِنَفْسِكَ لَمْ تَلِدْهُ
لكَ الأُمُّ الأَلُوْفُ مَعَ الشَّقِيْقِ
إِذَا عَمِيَتْ عَلَيْكَ السُّبْلُ يَوْمًا
ولمْ تَظْفَرْ بِقَارِعَةِ الطَّرِيقِ
فَسِرْ في القِسْطِ لا تَتْبَعْ سِوَاهَا
فَإِنَّ القِسْطَ مَقْرَنَةُ الرَّفِيْقِ
ولا تَتْبَعْ أَخَا غَيٍّ جَهُوْلًا
يَدُلُّكَ للمَهَالِكِ والمَضِيقِ
رَأَيْتُ الحِلْمَ مُنْجِيَ رَاكِبِيهِ
وَيَرْدَى ذو الغَوَايَةِ والعُقُوْقِ
ويُفْتَحُ بالتَّرَفُّقِ كُلُّ بَابٍ
وَيُفْسَحُ بالتَّأنِّي كُلُّ ضِيْقِ
أُحَيِّيهِ تَحِيَّةَ ذِي حِفَاظٍ
فَيُلْقَى بالتَّجَنِّي والعُقُوقِ
يُمَنِّي النَّفْسَ مِنْهُ بِكُلِّ سُوْءٍ
ويَقْطَعُ بالعُقُوْقِ عُرَا الحُقُوْقِ