ألا أيها الوادي المَنِينيُّ هل لنا
تلاقٍ فنشكو فيه صُنعَ التفرُّقِ
أبُثُّكِ ما بي من غرامٍ ولوعةٍ
وفرطِ جوىً يُضْني وطولِ تشوُّقِ
عسى أن تَرِقّي حين مُلِّكتِ رِقَّهُ
وتَرثي له ممّا بهَجرِك قد لقي
بوَصْلٍ يُرَوِّي غُلَّةَ الوَجدِ والأسى
ويُطْفى به حَرُّ الجوى والتحرُّقِ