تخطَّ إلى المحتوى

عاود القلب من سلامة نصب

الخفيف

٨ أبيات

النسيب

عَاوَدَ القَلْبَ مِنْ سَلَامَةَ نُصْبُ

فَلِعَيْنَيَّ مِنْ جَوَى الحُبِّ سَكْبُ

وَلَقَدْ قُلْتُ أَيُّهَا القَلْبُ ذُو الشَّوْ

قِ الّذِي لَا يُحِبُّ حُبَّكَ حِبُّ

إِنَّهُ قَدْ نَأَى مَزَارُ سُلَيْمَى

وَعَدَا مَطْلَبٌ عَنِ الوَصْلِ صَعْبُ

قَدْ أَرَانِي فِي سَالِفِ الدَّهْرِ لَوْ دَا

مَ وَغُصْنُ الشَّبَابِ إِذْ ذَاكَ رَطْبُ

وَلَهَا حِلَّةٌ مِنَ العَيْشِ مَا فِي

هَا لِمَنْ يَبْتَغِي المَلَاحَةَ عَتْبُ

فَعَدَانَا خَطْبٌ وَكُلُّ مُحِبَّيْ

نِ سَيَعْدُوهُمَا عَنِ الوَصْلِ خَطْبُ

وَكِلَانَا وَلَوْ صَدَدْتُ وَصَدَّتْ

مُسْتَهَامٌ بِهِ مِنَ الحُبِّ حَسْبُ

لَوْ عَلِمْتِ الهَوَى عَذَرْتِ وَلَكِنْ

إِنَّمَا يَعْذِرُ المُحِبَّ المُحِبُّ