أَخْلَفَتْنِي وَعْدَها ذاتُ اللُّمَيْ
وطَوَتْ دُوني رَجاءَ الوَصلِ طَيّ
فأَنا أَشْرَقُ بالدَّمْعِ أَسىً
سَلْ غَرامِي والهَوَى سَلْ مُقْلَتيّ
يا لَها مِنْ غادَةٍ فَتانَةٍ
دَلُّها دَلَّ الهَوَى القاسي عليّ
فانا والحُبُّ يَكْوِي مُهْجَتي
أَسَدٌ قَدْ صادَهُ لَحْظُ ظُبَيّ
انْ تَرَيْني ذاكِرا سَلْمَى فَما
أَنا منْ سَلْمَى ومِنْ ذِكْرِي أُمَيّ
فَسَلِي تُخْبِرْكِ عَنِّي دَمْعَتي
انَّني اهْواكِ لا دَعْدا ومَيّ
يا لَمِيسُ الهَجْرُ أَضْنى مُهْجَتي
وبَراني بِرْيَةَ السَّهْمِ الهُوَيّ
يا حَياتي بَرَّحَ الصَّبْرُ وَقَدْ
بَلَغَتْ رُوحي فَمُنِّي شَفَتَيّ
رأْفَةً بالصَّبِّ يَهْفُو قَلْبُهُ
عندَ ذِكْرَى الوَصْلِ أَو خَمْرِ اللُمَيّ
أَيَّ شَيْءٍ قَدْ جَنَى نِضْوُ الهَوَى
فَرَماهُ الحُبُّ بالهِجْرانِ ايّ
إِنْ يَكُنْ أَذْنَبَ فالعَفْوَ وَإِنْ
هُوَ لم يُذْنِبْ فَهذا النَّأْيُ غَيِّ
ما الَّذِي اغْراكِ بالهِجْرانِ يا
نَفْحَةَ الرَّوْضِ فَلَمْ تُوحِي إِلَيّ