هِمْتُ في هَيْفاءَ خَوْدٍ ذاتِ قَدْ
قَدْ يَراني بِشَبا الدَّلِّ وَقَدّ
بَرَزَتْ كالبَدْرِ في جِنْحِ الدُّجا
تَتَهادَى فَوَهَى مِنِّي الجَلَدْ
وَمَشَتْ تَخْطِرُ فِينا بانَةً
تَتثَنَّى أَوْهَنَتْ مِنِّي الجَسَدْ
غادَةٌ تُرْسِلُ عنْ قَوْسِ الهَوَى
نَظَراتٍ منْ ظُبا السَّيْفِ أَحَدْ
تَفْتِنُ الناسَ بِطَرْفٍ ساحِرٍ
بابِليٍّ ما نَجا مِنْهُ أَحْدْ
كَيْفَ يَنْجُو مِنْ هَواها مَنْ رَأَى
ظَبْيَةً تَقْنِصُ في الغابِ الاسَدْ
فَيُجِيبُ الأَمْرَ طَوْعاً آخِذاً
منْ رَسُولِ الحُبِّ بالرَّأْيِ الأَسَدْ