تخطَّ إلى المحتوى

إن حمل الشهم على الضيم أبى

الرجز

١٥ بيت

المتفرقات

إِنْ حُمِلَ الشَّهْمُ عَلَى الضَّيْمِ أَبَى

أَوْسِيمَ خَسْفاً خِلْتَهُ لَيْثَ الشَّرَى

وكرَمُ النَّفْسِ أَبَى إِلاَّ الإِبا

لا خَيْرَ فيمنْ يَرْتَضِي غَيْرَ العُلاَ

والنَّذْلُ مَنْ هانَتْ عليهِ نَفْسُهُ

فَلَوْ هَوَى إلى الحَضيضِ ما شكا

والنَّدْبُ مَنْ كانَ المعالي هَمُّهُ

يَسْعَى اليها تَحْتَ اطْباقِ الدُّجا

لا يَنْثَنِي عَنْ عَزْمهِ الا اذا

عادَ وَرَوْضُ المَجْدِ مَجاجُ الثَّرَى

يَرَى اقْتِحامَ اللُّجِّ أَوجَوْبَ الفَلاَ

أَلَذَ مِنْ رَوْضٍ حَوَى اَشْهَى جَنَى

وياثِرُ الجَهْدَ لادْراكِ العُلا

عَلَى هَنْيءِ العَيْشِ في خِصْبِ الرُّبا

وَيَرْكَبُ الأَهْوالَ في نَيْلِ المُنَى

لا يَحْذَرُ الموْتَ الزاامَ انْ عَدا

فالجَهْدُ في كَسْبِ المعالي راحةٌ

لِمَنْ أَبَى مُسْتَوطَناً إِلاَّ الذُّرا

والمَوْتَ إِنْ لمْ تَكُنِ الحَياةُ في

مُتَّسَعِ العَلْياءِ خيرٌ للْفَتَى

ماعِيشَةُ الإنسانِ في دُنياهُ إِنْ

كانَ وَضِيعَ النَّفْسِ مَخْضُودَ الإِبا

يَبِيتُ في قَيْدِ الهَوانِ لا يَرَى

من دَهْرِهِ إِلاَّ تَبارِيحَ الأَسَى

إِنْ يَمُتِ المَرْءُ فَمَوْتٌ واحِدٌ

اوْيَحْيَ بالهُونِ فالفٌ قَدْ نَما

فَكُنْ كرِيمَ النَّفْسِ مَرْهُوبَ الحِمَى

وارْكَبْ لِنَيلِ المجدِ صَعْبَ المُمْتَطى

واتْعَبْ تَسُد وانْصَبْ تَنَلْ واسْعَ تَفُزْ

واجْهَدْ تَجِدْ ما تَرْتَجِيهِ مِنْ مُنَى