تخطَّ إلى المحتوى
خالد دوشي

خالد دوشي

٢٢ قصيدة

من راجع النص في الطين القديم؟ ومن سواي فلسف ألواحي وأولني؟ هذا أنا اتكأت روحي على جسدي ولا أزال على الأوجاع أسندني إلام تستنسخ الأشجار فتنتها وما يزال سؤال الريح يرهبني؟ وخلف جذعي حطاب يراقبني وألف فأس وراء الغيب ترصدني

إلى الغرباء المترفين شعرا في الأرض بحجم ما ضاق بروحهم جسد الأرض فاتسعت الخرائط بهم أحلاما ورحيلا متوكل زروق نموذجا

غير معروف

من نحن

غير معروف

بعض الرفاق يقاس بالأكواب

غير معروف

ننسل بين أزقة حملت على

غير معروف

أفيقي أيا نفس من سكرة الذكريات

غير معروف

كسيف عشت مهموما بحملي

غير معروف

الطين آخر ما رواه الماء

غير معروف

ناشدت برقك خلف مرآة السراب

غير معروف

يسمو حديث الماء إذ يتكور

غير معروف

ما بين وقتين يمضي الظل للعدم

غير معروف

ما معي في حقائبي من سنيني

غير معروف

ربما لما كان آدم طينا كانت حواء في البدء الماء الذي منه آدم كان فصار

غير معروف

لعيون دارين تبتكر القصيدة أشواقها

غير معروف

شرفات الحنين بالشوق تهطل

غير معروف

كان جمل معصرة الزيت ذاوي الجسم يدور معصب العينين طاوي الضلووع على الظما

غير معروف

كل شيء يشي بليل الغياب

غير معروف

عندما كانت الشبابيك ترتقب الهديل كان سرب الحمام يفتش عن أجنحة أفناها في الطريق وكان الرحيل هو خاتمة كل شيء

غير معروف

أمي

غير معروف

لعيون من تهوى سرى بك

غير معروف

من حديث الماء

غير معروف

أمام المرايا يصمت كل شيء وتبقى فلسفة النفس وحدها تتكلم عن عمق الفجيعة

غير معروف

يا ناشد الساري

غير معروف