تخطَّ إلى المحتوى
وليد حجار

وليد حجار

٧٢ قصيدة · حديث

ولد الشاعر وليد الحجار في عام 1948م من أب و أم فقيرين في مدينة حماة السورية و قد أمضى طفولته كبقية الأطفال متأثرا بالبيئة الاجتماعية العربية - الحموية التي كانت له سمة مميزة لما أكسبته الطبيعة الحالية في مدينة حماة السورية و عاصيها الجميل و صبغتها الأندلسية من رقة وعذوية باللفظة الشعرية جعلته أثناء

وقفت تحدق ناديا

غير معروف

من ذا أتى بك دونما خبر

غير معروف

شبح الهزيمة لم يخف أشبالنا

غير معروف

يبقى جنوبك ثائر البركان

غير معروف

كانت في صباها العارم

غير معروف

كيف أحكي يا إلهي قصتي

غير معروف

نسرين أنت له عبق

غير معروف

أشعارك تومض كالجوهر

غير معروف

تيهي على الأيام والحقب

غير معروف

وطني عهدتك راسخ البنيان

غير معروف

عهد توارى بظل الحب عشناه

غير معروف

فرسان ثورتنا قامت وطاب لها

غير معروف

همم الشباب من التسكع حانيه

غير معروف

ما للفؤاد مشتت الفكر

غير معروف

أتت يا طيب لقياها

غير معروف

أتخمد النار في فؤادي

غير معروف

يا فجر جمعنا في ليلة قدر

غير معروف

لا تحسبي أن تهزمي الرجلا

غير معروف

كيف اهتديت إلى الفساد

غير معروف

الشوق الصادق أحلاه

غير معروف

إلى الشاعر

غير معروف

ياقدس ياملك السماء

غير معروف

تبسم القلب مذ رآها

غير معروف

دع فؤادي أينما رحلا

غير معروف

صورة شعرية

غير معروف

هيا نتساقى الأقداحا

غير معروف

تسعون عاما ما أظنك تكبر

غير معروف

قصتي مع القدر

غير معروف

تألق في مرابعنا السلام

غير معروف

بيت يضج بكل فن زاهر

غير معروف