تخطَّ إلى المحتوى

شبح الهزيمة لم يخف أشبالنا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

شبحُ الهزيمةِ لمْ يُخِفْ أشبالَنا

والعارُ سوفَ نزيلُه بدمائنا

هيا نُجدّدُ للشبابِ مواسماً

حتى نُريحَ من الهوانِ نفوسُنا

مهلاً قنيطرةَ العروبةِ واشْهدي

يوماً ستقفزُ للفِداءِ شبابُنا

سيناءُ ترقبُ من سيخلعُ عارَها

حتّى تزفّ عروسةً لجهادِنا

والضِّفةُ الثّكلى يعربدُ صمتُها

والنّارُ تلهبُ في ذُرا جولانِنا

الله أكبرُ لن نعيشَ بذِّلةٍ

اللهُ أكبرُ رَدَّدتْ سيناؤنا

قسماً يظلُّ على المدى متردِّداً

والأرضُ تشهدُ زحفَنا وسماؤنا

ما القادسيةُ إن رأيتَ وطيسَها

أو يومَ حطينٍ شبيهُ نِضالِنا

ضَرْبٌ يشيبُ له الوليدُ بليلةٍ

ما أخطأتْ فيهِ الرِّقابَ حرابُنا

فالنَّصرُ ليسَ كما تقولُ إذاعةٌ

وصحيفةٌ باعتْ عواطفَها لنا

مابينَ ساستِنا وضعفِ نفوسِهم

وهزائمٍ سقطتْ بها راياتُنا

ليسَ التّفاوضُ في القضيةِ مُجدياً

أو في تنازلِهم تُعادُ حقوقُنا

ما الوعدُ إلا للقضيةِ مسكرٌ

والحربُ إلا كالدّواءِ شفاؤنا

هذا الطريقُ ولا حياةَ بدونِهِ

مهما ارتأتْ وتَقَلّبتْ أفكارُنا

فالحقُّ سيفٌ في سواعدِنا غدا

يومَ النِّزالِ مُضَمّخاً بدمائنا

إما حياةٌ والنّفوسُ عزيزةٌ

أو فالشهادةُ لا بديلَ بها لنا