غير معروف
١٨٬٢٤٧ قصيدة
أجبني
الوافر
الصليب مدرسة
المقتضب
أتعرفني وأنا مبهم
المتقارب
جاء يوحنا لقوم يكرز
الرمل
تلوح صفاتك البيضاء لطفا
الوافر
أرهقني الخطب والسهاد
مخلع البسيط
يا من سقيت سموم الغدر من فئة
البسيط
هذا هو عنوان المجموعة الشعرية للأطفال التي
المتقارب
أعجبتني الندوة الفكرية حول قضايا النقد في وقتنا الحاضر التي دعا إليها وأدارها الأستاذ الأديب صبري يوسف في برنامجه من أجل التنوير
الخبب
لأنني كشاعرنا الخالد سميح القاسم لا أحب الموت ولا أخافه
الوافر
لا يسعدني شيء مثلما يسعدني تفوق أبنائنا في مهاجرهم وتميزهم ومن هؤلاء ابننا الحبيب من
مجزوء الوافر
إن النساء وإن شدت رحائلهن
البسيط
سبحان من جعل البلاغة في قصيدك كالعصا
الكامل
عزائي إليك عزاء أخ
المتقارب
إني أتيتك بالقصيد معانقا
الكامل
يا ملاكي يا جوى
مجزوء الرمل
كان يوم الأحد يوما حزينا مؤلما شديد القسوة على مصر حيث اندلعت النيران ملتهمة كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي السيفين بمنطقة إمبابة بالجيزة مما أدى إلى عشرات الضحايا بين قتيل
الخبب
يا نكهة الوجود يا نبض الحب في عروقي من لمسة السماء
غير معروف
لا موت في دمي
غير معروف
مدللة قد حيل بيني وبينها
الطويل
ما زلت أمي في البيت منتشره
المنسرح
شوقي إليك أبي ينمو ويزداد
البسيط
ما بال قلبي يعاني الهم والسهدا
البسيط
يا عبد الرزاق وداعا
الخبب
هاا أطلت فأحيت نبض دنيانا
البسيط
خليلك من يصفيك لا من يجانبك
الطويل
لقد غمرني الشاعر الأستاذ سمير أحمد تشتوش بفيوض لطفه إذ خاطبني مشكورا قائلا
الوافر
ما لي بالعراق أحد سوى ألمي
الكامل
إني أحبك سيدي لو بدعوا
الكامل
قيل ما قدقلنا فماذا نقول
الخفيف