تخطَّ إلى المحتوى

سبحان من جعل البلاغة في قصيدك كالعصا

الكامل

١٤ بيت

المتفرقات

سبحانَ مَنْ جعلَ البلاغةَ في قصيدِكَ كالعصا

تلقي بها في وجهِ فرعونِ التّعصّبِ إذ عصى

فإذا بها تغدو قصائدَ تأخذُ الألبابَ

تمسحُ عينَ أعمى القلبِ تشفي أكمهًا أو أبرصا

اضربْ بها قلبًا تحجّرَ بالتّعصّبِ تنفجرْ

منهُ عيونُ الحُبِّ يغدو ليّنًا ذاكَ الحصى

تبًّا لكرهٍ عيشَنا قد نغّصا

وبما نشاءُ مِنَ الجَمالِ تربّصا

نشرَ الحرائقَ حولنا فتناثرتْ

أشلاؤنا ومِنَ المغانمِ قلّصا

إنَّ الإلهَ محبّةٌ فلْنتّعظْ

مَنْ عافها عمرَ المباهجِ نقّصا

هيّا إليها فلْنعُدْ فبغيرِها

في دهرِنا لن ننتشيْ لن نرقصا