تخطَّ إلى المحتوى

كان يوم الأحد يوما حزينا مؤلما شديد القسوة على مصر حيث اندلعت النيران ملتهمة كنيسة الشهيد مرقوريوس أبي السيفين بمنطقة إمبابة بالجيزة مما أدى إلى عشرات الضحايا بين قتيل

الخبب

١٧ بيت

المتفرقات

كان يوم الأحد ١٤ /٨ /٢٠٢٢ يومًا حزينًا مؤلمًا شديد القسوة على مصر حيث اندلعت النّيران ملتهمةً كنيسة الشّهيد مرقوريوس أبي السّيفين بمنطقة إمبابة بالجيزة ممّا أدّى إلى عشرات الضّحايا بين قتيلٍ

وجريحٍ

"مِصرٌ" آهٍ واحزناهُ

آهاتٌ تتلوها آهُ

ما أشرسَها مِنْ نيرانٍ

أكلتْ مَنْ كانت تلقاهُ

لمْ ترحمْ شيخًا أو طفلًا

حتّى المبنى تتشهّاهُ

قد جاءت غاضبةً تجري

فمُها نهِمٌ ما أقساهُ

لا تسمعُ أنّةَ محترِقٍ

ليست تعنيها بلواهُ

لكأنَّ وحوشًا تسكنُها

مَنْ قاومَها لا تخشاهُ

وتهاجمُ حاملةً سيفًا

مَنْ مالَ إليهِ أدماهُ

يا نارُ كفى هيّا انطفئي

ولْتلْعنْ حربَكِ أفواهُ

كم فِعلُكِ أحدثَ تدميرًا

عبرَ التّاريخِ لمسناهُ

هدّمتِ ديارًا عامرةً

وذوى ما كنّا نهواهُ

لسنا كسَدومٍ فانسحبي

ما جئتِ بهِ لا نرضاهُ

كوني بردًا وسلامًا في

بنيانِ وجودٍ شِدناهُ

لا تقتربي أبدًا منّا

ولْيُنْهَ جحيمٌ نأباهُ

نهوى الدّنيا وسنحياها

رقْصًا لا تبلى رجلاهُ

وإذا في يومٍ جئتِ لنا

مِنْ جوفِكِ يخرجُنا الّلهُ