كَأَنَّ العُقَيْلِيِّينَ يَوْمَ لَقِيتُهُمْ
فِرَاخُ قَطًا لَاقَيْنَ أَجْدَلَ بَازِيَا
فَلَيْسَتْ وَرَائِي حَاجَةٌ غَيْرَ أَنَّنِي
وَدِدْتُ مُعَاذًا كَانَ فِيمَنْ أَتَانِيَا
فَتَصْدُقَهُ النَّفْسُ الْكَذُوبُ بَسَالَتِي
وَيَعْلَمَ بِالْعَشْوَاءِ أَنْ قَدْ رَآنِيَا