ما ليَ بالعِراقِ أَحَدٍ سِوى أَلَمي
لا أَشْكُو لِغَيْرِ اللهِ وَجَعي
تَكَبَّدْتُ طاقاتِ الهُمومِ أَجْمَعَها
إذْ تَجْمَعُ الهَمَ كُلَّهُ بِالصَّدْرِ المُوجَعِ
فَعَنْ أَيِّ حالٍ تَسْأَلونَ لَسْتُ أَدْري
فالحالُ أَصْبَحَ كَمِثْلِ كَسْرِ القَلَمِ
لا خَطَّ بَعْدَ الآنِ يُكْتَبُ بِهِ
حَتّى إِنْ تَجَبَّرَ سَيَلْقَى مَصْرَع الأَلَمِ