تخطَّ إلى المحتوى

لقد غمرني الشاعر الأستاذ سمير أحمد تشتوش بفيوض لطفه إذ خاطبني مشكورا قائلا

الوافر

١٨ بيت

المتفرقات

لقد غمرني الشّاعر الأستاذ "سمير أحمد تشتوش" بفيوض لطفه إذ خاطبني مشكورًا قائلًا :

"لجوزيفَ"العزيزِ كتبتُ حرفًا

بعطرِ محابري باحتْ ورودي

مع الغيماتِ أسرجتُ القوافيْ

لتعبُرَ فوقَ تشكيلِ الحدودِ

وتُبْلِغَ فارسَ الأشعارِ شوقي

أميرَ الحرفِ بالشِّعرِ العمُودي

رهيفُ الحسِّ بالأبياتِ يسمو

بشِعرٍ باتَ يسعى للخلودِ

إمامُ بلاغةٍ مِنْ نسلِ فذٍّ

كريمُ الأصلِ مِنْ خيرِ الجدودِ

وفيٌّ صادقٌ شهمٌ كريمٌ

أبيُّ النّفْسِ في كرَمٍ وجُودِ

كبيرٌ بالتّواضعِ والتّفاني

نبيلٌ شامخٌ حلوُ العهودِ

"بجوزيفَ" العزيزِ خطَطْتُ شِعري

وذي الكلماتُ عن شوقي شهودي

فأجبتُه قائلًا :

أصافحُ هذه الكلماتِ تأتي

كلحنٍ خارجٍ مِنْ جوفِ عُودِ

تُرينا أنّنا نجري خِفافًا

لرسمِ دُنًى بلا عفنٍ ودودِ

وقد غُصنا طويلًا في مَهاوٍ

بإصغاءٍ لقولٍ مِنْ حقودِ

نسينا بعدَها أنّا جميعًا

صنيعةُ خالقٍ ربٍّ ودودِ

وأوقدْنا جحيمًا فيهِ عشنا

نمزَّقُ تحتَ أقدامِ الأسُودِ

وآنَ الآنَ أنْ نصحوْ وننسى

تواريخَ المآسي والجحودِ

يديْ ممدودةٌ خذها وهيّا

لآتٍ فيهِ نبقى في صعودِ

ونُرجِعُ أرضَنا جنّاتِ حُبٍّ

ونسحقُ فوقَها جيشَ الجمودِ