مساؤكِ الهناءُ
والخِصبُ والرُّواءُ
يا شمعةً بليلي
بهيّةً تُضاءُ
ونسْمةً لصدري
بها يُزالُ داءُ
أشتاقُ منكِ قُربًا
متى متى الّلقاءُ؟
مساؤكِ الهناءُ
والخِصبُ والرُّواءُ
يا شمعةً بليلي
بهيّةً تُضاءُ
ونسْمةً لصدري
بها يُزالُ داءُ
أشتاقُ منكِ قُربًا
متى متى الّلقاءُ؟