تخطَّ إلى المحتوى

نشرت أبياتا قلت فيها من ضمن ما قلت

مقطوع الكامل

٣٢ بيت

المتفرقات

نشرتُ أبياتًا قلتُ فيها من ضمن ما قلتُ :

أسيافُنا بالحُبِّ نغسلُها بها

نقضي على نيرانِ كلِّ حقودِ

ونُعيدُ رنّةَ عُودِنا مِن سَبْيها

لنعيشَ في فردوسِنا المنشودِ

فعقّب عليها الشّاعر " أ.د عبدالوهاب العدواني " بالقول :

كلٌّ لهُ فردوسُه وبحبِّهِ

يحيا حياةَ القلبِ غيرَ كَنُودِ

الّلهُ أودعَ فيهِ مِن أسرارِهِ

أملَ الجَمالِ الأخضرِ المنضودِ

لا تسألنَّي اليومَ ما فردوسُكمْ

لا أعرفُ التّحديثَ بالمقصودِ

حسْبي سعادةُ خاطري بطيوفهِ

يَقْدُمْنَ أو يذهبْنَ بالموجودِ

هو حالةٌ في النّفْس لستُ بوصفِها

أُعنى لأنَّ الّلهَ ربُّ الجُودِ

فأجبتُه :

اللّهُ حُبٌ لا تسلْ سيمدُّنا

بالعونِ كي نبقى بحالِ صُعودِ

نمشي إلى طُرقٍ ستملؤنا هدًى

وتُقًى ومعرفةً بصونِ حدودِ

لا نعتدي أبدًا ولا نعطي يدًا

لمُدمِّرٍ ومُؤسّسٍ لجُحُودِ

راياتُنا مرفوعةٌ للحقِّ لا

تبلى بطعنةِ جاهلٍ وحسودِ

بالعِلْمِ نرسُمُ لوحةً لغدٍ لنا

آتٍ على جُنْحِ المُنى المشدودِ

نشدو ونشدو صوتُنا لحنُ الدُّنى

للخيرِ ندعو في عذوبةِ عُودِ

هذا الضّياءُ بهِ نلوّنُ ذاتَنا

ونرى سنى فردوسِنا المفقودِ

وكذلك فعلها الشّاعر " د.شيبان الشيباني " بقوله :

ينهالُ عزفٌ في الفؤاديشدُّني

لجميلةٍ سُبِيتْ بعينِ بُرودِ

وأشمُّ قهوتَها على بُعدِ الهوى

" فيروزُنا " صدحتْ بلونِ وجودي

" يا دجلةٌ " مُدّي ترانيمَ الجَوى

قد فاض همّي لن تدومَ سدودي

فردوسُنا وطنٌ بلا موتٍ ولا

دوّامةٌ نسفتْ بكلّ عهودي

سنعودُ إكرامًا نُقبّلُ تُرْبَها

" لنعيشَ في فردوسِنا المنشودِ "

ثمّ تلاه الشّاعر الأب " الياس سطاح " إذ قال :

فردوسُنا أملٌ ونفْحُ عبيرِهِ

مُهَجٌ ترومُ وهِمّةُ الجُلمودِ

فردوسُنا شجرٌ تُفِيّءُ قومَنا

مِن حَمْأةٍ حرقتْ نضارةَ عُودِ

فردوسُنا حبٌّ تجدَّدَ في الأُلى

ظنّوا عبادتَهُم بقطْعِ الجِيدِ

فردوسُنا كالواحِ في صحرائهمْ

منهُ استقَوا ولهم جنائنُ جُودِ

هلاّ أتوا فتمتَّعوا وتعانقوا

بالحبِّ يغسِلُنا وصكّ عقودِ

فاكسِرْ بحُبّي يا أسيرُ وحطّمَنْ

بالحبّ والفردوسِ لعنةَ قَيدِ

فشكرتُ مساهمة الشّاعرين الأب " سطاح " و" الشيباني " قائلًا :

شكرًا فإنّكما بشِعرٍ هادفٍ

أحسنتما قولًا يُرى لعقودِ