تبخترْ يا عروسًا في السَّماءْ
فحُقّ لك التبخترُ والإباءْ
فأنت البدر تكسو الكون نورًا
شبيهًا باللآلئ في الصفاء
ليالي الصيف منك لها لباسٌ
به الأمثال تُضرَب في البهاء
ولكني رأيت الأمر عكسًا
بأن الحسن في ليل الشتاء
فتسطع فيه أحيانًا وطورًا
وراء السحب ترمق في اختفاء
مداعبةُ السحاب لها تُلاقى
ببسم الثغر يعلوك الهناء
إذا رُفعَ الحجاب نراك تضوي
وتُهدينا الأشعة في سخاء
متى نزل الستار شغلت عنا
ودارَ اللهو بين الأصدقاء
كأنك والغيوم على اتفاقٍ
لنشهدَ ذي المناظرَ في السماء