تخطَّ إلى المحتوى

إمام الأرض منصور اللواء

الوافر

١١ بيت

المديح

إِمامَ الأَرضِ مَنصورَ اللِواءِ

وَفَتّاحَ البِلادِ عَلى الوِلاءِ

إِلَيكَ رَفَعتُ بِالتَأميلِ صَوتي

لِكي تَبني عَلى فَتح نِدائي

وَأَسنَدتُ الرَجاءَ إِلَيكَ كَيما

أُحَدِّثَ في السَماحَةِ عَن غَطاءِ

وَأَرويها مُسَلسَلَةً أُحاكي

بِها النُعمانَ عَن ماءِ السَماءِ

فَمِن طينِ النَدى سَوّاك رَبّي

وَصاغَ كَريمَ وَجهِكَ مِن حَياءِ

فَلا تَسخو طِباعي في سِواكُم

بِوَشيٍ مِن مَديحٍ أَو ثَناءِ

وَلا أَلوي عَلى أَحَدٍ وَأَنوي

أَلا لِلَّهِ ثُمَّ لَكُم دُعائي

فَأَنتُم عِندَ مَحلِ الأَرضِ غَيثي

وَعِندَ الفَقرِ إِن يُلمِم غَنائي

وَلائي بِالكِتابَةِ لي شَفيعٌ

فَدونَكُم عُبَيداً بِالوَلاءِ

أَصونُ مِياهَ وَجهي عَن سِواكُم

تُراقُ لَو اِنَّهُ بَدرُ السماءِ

لِأَنّي لِلعزيزِ لَهُ مُضافٌ

وَلِلمُلكِ العَزيزِ بِكَ اِعتِزائي