يا مَنْ سُقيتِ سمومَ الغدرِ مِنْ فئةٍ
قد قادها الحقدُ والتّزويرُ والّلعِبُ
وكنتِ جنّةَ حُسْنٍ أذهلتْ أممًا
واليومَ ها في كهوفِ القُبْحِ تُحتَجَبُ
وكنتِ نغمةَ نايٍ خصّبتْ طرَبًا
واليومَ لا نغمٌ يُتلى ولا طرَبُ
آهٍ نظلُّ مِنَ الأحشاءِ نُطلِقُها
كيفَ الشّآمُ غدتْ تُسبى وتُغتصَبُ؟
عهدًا سنُرجِعُكِ الأقوى وكلُّ عصًا
قسَتْ عليكِ سنُفْنيها وننتصِبُ