خليلكَ من يُصفيك لا من يجانبُكْ
تجاذبُهُ طورًا وطورًا يجاذبُكْ
يضوع بوُدٍّ لا تشكُّ بصفوهِ
سجيّةَ نفسٍ في الوداد تُناسبُك
إذا عض نابُ الدهر يوما فإنما
نوائبه موصولةٌ ونوائبُك
كذا خُلّة المرء التي لا تريبهُ
بريب وإلا فهو _لا شك_ كاذبك
خليلكَ من يُصفيك لا من يجانبُكْ
تجاذبُهُ طورًا وطورًا يجاذبُكْ
يضوع بوُدٍّ لا تشكُّ بصفوهِ
سجيّةَ نفسٍ في الوداد تُناسبُك
إذا عض نابُ الدهر يوما فإنما
نوائبه موصولةٌ ونوائبُك
كذا خُلّة المرء التي لا تريبهُ
بريب وإلا فهو _لا شك_ كاذبك