عجيبٌ لقلبٍ ذا التجمُّلُ كلُّه
ونابُ الرزايا قد أَطَلَّ، وظَفرُها
وما هابني منها التجهّمُ إنني
إذا ما أُبدّي اليأسَ يومًا أُسِرُّها
وقد خَبَرت نفسي وإن كنتُ يافعًا
بما لم يَسعهُ الكهلُ منها، وحِبرُها
رأيتُ حياةَ الناسِ إما جلوتَها
خيالًا يُمنّى ثم يطويكَ قبرُها
ترى كلَّ ذي جاهٍ يصارعُ إلفَهُ
كأنْ هَذهِ الدنيا يُخلّدُ فخرُها
كذاك أرى كلَّ الممالكِ إذ عَلَتْ
وَتَهْوي على ذُلٍّ وإن طال دهرُها
كأنا جموعُ النملِ تبني وتعتلي
على عَمَهٍ أن التُّرابَ مقرُّها