تخطَّ إلى المحتوى

لأنني كشاعرنا الخالد سميح القاسم لا أحب الموت ولا أخافه

الوافر

١٥ بيت

المتفرقات

لأنّني كشاعرنا الخالد سميح القاسم لا أحبّ الموت ولا أخافه

ولأنّني كغيري من البشر لا أعلم توقيت ساعة موتي

والّتي أكثر ما أخشاه منها أن تهاجمني بغتةً وتغلق

باب فمي قبل أن أنطق بآخر ما أشتهي قوله وسفينةٌ

سوداءُ تدنو من شاطئ حياتي لأُحمَل فيها إلى

مجهولٍ لا أعلم كنهه ولا شكله

سأودع لديكم منذ الآن ما أودّ قوله حينذاك :

أودِّعُكمْ إلى قبري سأمضي

فنابُ الدّهرِ جرَّحني بِعَضِّ

ومِنْ بلوى إلى أخرى حياتي

وزلزالٌ غزا بُنيانَ أرضي

ويشهدُ مَنْ بَراني أنّني ما

أصبتُ يدًا بتهشيمٍ ورَضِّ

أغادِرُ عالَمًا ما باسَ وجهيْ

لآخرَ فيهِ لا أشقى برفضِ