مُدَلَّلَةٌ قد حِيلَ بَينِي وبَينَها
فلَيسَ لنا إلا العُيونُ النّواطِقُ
تقولُ بطَرفِ العَينِ: مازلتَ عاشقًا؟
فَيَحكي لها طَرفي: بأنيَ عاشقُ!
فَتغمِضُ عَيْنَيها وتُومِي بِرَأسِها
وتترُكُني والقلبُ حَرّانُ شائقُ
مُدَلَّلَةٌ قد حِيلَ بَينِي وبَينَها
فلَيسَ لنا إلا العُيونُ النّواطِقُ
تقولُ بطَرفِ العَينِ: مازلتَ عاشقًا؟
فَيَحكي لها طَرفي: بأنيَ عاشقُ!
فَتغمِضُ عَيْنَيها وتُومِي بِرَأسِها
وتترُكُني والقلبُ حَرّانُ شائقُ