يا ناعِيَ الْمَوْتِ وَالْمَلْحُودُ فِي جَدَثٍ
عَلَيْهِمُ مِنْ بَقايا خَزِّهِمْ خِرَقُ
دَعْهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ يَوْماً يُصاحُ بِهِمْ
فَهُمْ إِذا انْتَبَهُوا مِنْ نَوْمِهِم فُرُقُ
حَتَّى يَعُودُوا بِحالٍ غَيْرِ حالِهِمُ
خَلْقاً جَدِيداً كَما مِنْ قَبْلِها خُلِقُوا
مِنْهُمْ عُراةٌ وَمِنْهُمْ فِي ثِيابِهِمُ
مِنْها الْجَدِيدُ وَمِنْها الْمَنْهَجُ الْخَلَقُ