ما ظنُّها ذاكَ التفاخرَ بل رأتْ
منا وُجوهًا في الهوى مُتناصِحَهْ
وغدا البنانُ مُزركشًا أوصافَ مَنْ
بهواه أفئدةُ الورى مُتطافِحه
فأتت تساعدُنا بنظمِ مديحِه
وتبثُّ أوصافًا لديه راجحه
إذ كلَّ من ذاق الغرام يسرُّهُ
ذكرُ الحبيب ولو طيورًا صادحه
هذا الذي قد لاح لي من صَدْحِها
يا مَنْ له عينُ المعالي طامِحه