عبد القادر بدران
٤٦١ قصيدة · حديث
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران. فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارها للمظاهر، قانعا بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحيانا يستعير سلما خشبيا، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسما فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق: من قال إن الغرب أحسن منظرا فلقد رآه بمقلة عمياء له تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءا، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتا من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).
وإن حن المتيم للتداني
الوافر
ناشدته بالله أنشد قائلا
الكامل
ومن أرض الجزائر قد رحلنا
الوافر
هذا ضريح الطفلة التي سرت
الرجز
أعن نعت الحبيب كشفت حالا
الوافر
وقائلة لما ضيعت مالا
الوافر
زرت الحبيب بليلة لا أختشي
الوافر
ما بال قلبك لا يلين لعاشق
الكامل
هذا الذي شهدت له أقلامه
الكامل
أبا الفتح فتحت لكل فدم
الوافر
لو يعلم ابن عساكر أن أبا ال
الكامل
من مظهر السر
غير معروف
لما اجتمعنا والحبيب منادمي
الكامل
فؤاد ليس يصحو من غرام
الوافر
قد طاب الشرب مع السكر
المتدارك
صب يكابد لوعة وغراما
الكامل
يا سعد قف لي بالعقيق قليلا
الكامل
ما المجد إلا ما أفاد شكورا
الكامل
من كان يأمل للنجاح ضمينا
الكامل
دولة الإقبال وافت
الموشح
سلم على الشهم الأديب وقل له
الكامل
إن المقدم في الشفاعة سادة
الكامل
لله محروس الخدود بلحظه
الكامل
بلغ الزبى سيل الغرام فهل إلى
الكامل
إنما العيد أتاك سفيرا
المديد
أضحى الهوى والجفا والبعد لي نسبا
البسيط
بناء عن قديم الدهر أنبا
الوافر
إذا المرء عداه الحظ يوما
الوافر
لله أشكو ذبابا
المجتث
وقاسينا من التعب الشديد
الوافر