تخطَّ إلى المحتوى

من كان يأمل للنجاح ضمينا

الكامل

١٧ بيت

المديح

مَنْ كانَ يأمَلُ للنَّجاحِ ضمِينا

فليَأتِ ربَّ المَكرُماتِ أمينَا

حيثُ المَسرَّةُ والسِّيادَةُ والعُلا

والفَوزُ أضْحَى بالهَنا مَقْرُونا

ما أمَّهُ القُصَّادُ إلاَّ وانثَنى

كلٌّ ببحرِ نَوالِهِ مفْتُونا

دنفٌ إلى حُسْنِ التَّوجُّه جاعلاً

مثواهُ دوماً بالثَّنا مرْهونَا

أنَّى توجَّهَ فالوجاهَةُ والتُّقى

تزدَادُ في حُسْنِ الثَّنا تلْوينَا

مَلكَ القُلوبَ فما تَرى منْ فاضِلٍ

إلا وأظْهَرَ في المَديحِ كَمينَا

يتْلُو المَحَامِدَ حينما هزَّ الصَّبا

عندَ الصَّبَاحِ خَمَائِلاً وغُصُونَا

نَالتْ به أهلُ النُّهى إذْ يمَّمُوا

بِرِحَابِهِ عنْدَ اللَّقا تأمينَا

أفْديهِ منْ شَهْمٍ مُحقَّقُ مَدْحِهِ

يَسْمُو على أوْجِ العَلاءِ يقينَا

فلتَهْنَ جلَّقُ في أمينٍ لمْ يزَلْ

أبداً أميناً للنّجاحِ ضمينَا

نُورُ السّيادةِ منْ مُحَيَّاهُ بدا

مجْداً وعزَّ المَكْرُمات يُرينَا

ديمٌ منَ الإحْسَانِ أمْطَرَها فأمْ

سى نَبْتُها عِنْدَ الورى تَحْسينَا

يا ابْنَ الأُولى فَرَضُوا الجَميلَ وأظهَرُوا

نَهْجَ الرَّشادِ مُوضّحاً مَأمُونَا

تحيَا القُلوبُ بذِكرِ ما أبْدوهُ منْ

فَضْلٍ بديعٍ قدْ غدَا مَسْنُونَا

رامَ المُتيّم منْكَ حُسْنَ توجُّهٍ

وشفيعُهُ درٌّ أتاكَ ثَمينا

زادتْهُ نِسبَتُكَ العَليّةُ بهْجَةً

وإلى ثَنَائِكَ في المَزِيدِ شجُونا

يَروى ثَنَاك مُسلسَلاً ومُعَنْعَناً

لمْ يلفِ في تلكَ الرِّواية لينَا