تخطَّ إلى المحتوى

وإن حن المتيم للتداني

الوافر

٦ أبيات

الحكمة

وإنْ حنَّ المُتَيَّمُ للتَّدَانِي

فإنِّي للعَلاءِ أَرى الحَنِينَا

وما عِشْقُ الغَوانِي لي مُرَادٌ

ولكنْ عِشْقُ سرِّ الخَلْقِ فِينَا

ونَحنُ قَدْ شَرِبْنا الكَأْسَ صِرْفاً

ويشْربُ غيْرُنَا كَدَراً وطِينَا

دَخَلْتُ منازِلَ الأحبابِ صُبْحاً

فكَانَ مَحلُّ مَثْوَاي اليَمينا

وقلتُ لحَاسِدي مُتْ في اكتئابٍ

فقدْ أوْرَدْتُكَ الدَّاءَ الدَّفينا

ولي سرٌّ مِنَ القَهَّارِ سَارٍ

على جيشِ العِداة ِسَرَى كمِينَا