بادرْ لنيلِ المَجْدِ فِي إبَّانِهِ
واحْذَرْ ضَياعَ الوَقْتِ في خِلاَّنِهِ
وَدَعِ التَّغزُّلَ في أَغَانٍ كالدُّمى
يُسْلُبْنَ لُبَّ المَرْءِ مَعْ رُجْحَانِهِ
واتْرُكْ مُنَادَمَةَ العَقيقِ فإنَّما
داءُ الهَوى قَدْ كانَ مَنْ غِزْلانِهِ
كَمْ أتْحَفُوا قلْبَ المُتيَّمِ نَظْرةً
سَلَبَتْ لَذيذَ النَّومِ مِنْ أجْفَانِهِ