ومِنْ أرْضِ الجَزَائِرِ قَدْ رَحَلْنا
نَحُثُّ السَّيرَ في الوابورِ صُبْحَا
تَرَكْنَا الحِبَّ فيها وانْثَنَينا
نَسُحُّ من دُمُوعِ العَيْن سَحَّا
وَعَنْ كافورَ قدْ مِلْنا وقُلْنا
ألا يا دَهْرُ زِدْهُ مِنْكَ قُبْحَا
وإنِّي تاركٌ فيهم مَقَالا
على مَرِّ اللَّيالي ليسَ يُمْحَى